الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
293
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
ذكره في خلوته أنعم باطنه بصحة ذلك بوجه ما . اسمه تعالى ( القاضي ) : أي الذي يرجع إلى حكمه بالطاعة ، من ذكر هذا الاسم ، وكان يتردد في الأمور جهلًا قضى الله له في باطنه بشهود الحق . اسمه تعالى ( القوي ) : ينفع ذكره من مرض في الخلوة أو نسي وضعف عن الذكر ، أو تفزع فإنه يجمع ، وخاصته ترجع إلى سلوك الملوك والجبابرة بأنهم إذا ذكروه جمعهم على الحق . اسمه تعالى ( الحفيظ ) : خاصته حفظ الحال ، فيذكره من يخاف المكر . اسمه تعالى ( المكرم ) : يأمر به الشيخ المريد إذا حقر نفسه وعدم بالاستغفار أنسه . اسمه تعالى ( المدبر ) : لا يصلح للسالك ذكره إلا إذا خاف الشيخ عليه من غلبة التوحيد . اسمه تعالى ( الكبير ) : يأمر الشيخ التلميذ أن يذكره إذا غلبه تجلي القرب ، وخاف عليه الوله منه . اسمه تعالى ( المتعال ) : مثل الكبير ينفع من غلبة القرب وكان يتوله ، فإذا ذكره عاد إلى الحس . اسمه تعالى ( المقتدر ) : ومعناه القادر ، يذكره من يريد الشيخ منه إظهار الكرامات دون التوحيد . اسمه تعالى ( الفعال ) : ينفع ذكره من يريد التأثيرات والكرامات . اسمه تعالى ( الراتق ) : يأمر الشيخ بذكره من يخاف من نكوص الاستعداد فيحجب عنه التجلي . اسمه تعالى ( المعيد ) : يلقنه الشيخ لمن أراد أن يحجبه إذا أخاف عليه من الكشف أن يتوله . اسمه تعالى ( المقتدر ) : يلقنه الشيخ لمن هو من أهل الإعراض عن حكمة الحكيم فيجمعهم إليه .